إنسانية قبل العلاج.. دار بابانا بمراكش نموذج للعمل الجمعوي وإشادة خاصة بالأستاذة بلقايد فتيحة

إنسانية قبل العلاج.. دار بابانا بمراكش نموذج للعمل الجمعوي وإشادة خاصة بالأستاذة بلقايد فتيحة

عبد اللطيف سحنون

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتشتد فيه الحاجة إلى اللمسة الإنسانية داخل الفضاءات الصحية، تبرز مبادرات ومواقف تعكس أسمى معاني التعاطف والرعاية، كما هو الحال داخل دار بابانا للسرطان بمدينة مراكش، التي أضحت فضاءً إنسانياً يحتضن المرضى وذويهم في ظروف تليق بكرامتهم.

وفي هذا السياق، عبّر أحد المواطنين عن بالغ شكره وامتنانه للأستاذة بلقايد فتيحة، مشيداً بحسن الاستقبال ورفعة التعامل الذي حظيت به والدته خلال تواجدها بالمؤسسة، وهو ما ترك أثراً طيباً في نفسه وساهم في التخفيف من معاناتها في مرحلة صحية دقيقة.

وأكد المتحدث أن مثل هذه المواقف الإنسانية النبيلة لا تقل أهمية عن العلاج الطبي، بل تشكل دعامة نفسية أساسية للمرضى وذويهم، خاصة في مواجهة أمراض مزمنة كمرض السرطان، حيث يكون للكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة دور كبير في رفع المعنويات وبث الأمل.

وتُعد دار بابانا للسرطان بمراكش نموذجاً متميزاً للعمل الجمعوي الجاد والمسؤول، حيث نجحت في ترسيخ مقاربة إنسانية متكاملة تُزاوج بين الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي لفائدة المرضى. فقد استطاعت هذه الجمعية أن تخلق فضاءً تضامنياً يحتضن المرضى وذويهم، ويخفف عنهم أعباء المعاناة، سواء من خلال توفير الإيواء والمواكبة أو عبر ترسيخ ثقافة التطوع والتآزر.

كما أصبحت دار بابانا مثالاً يُحتذى به في مدينة مراكش، بفضل التزام أطرها وروح المسؤولية التي تطبع عملها، مما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات في دعم المنظومة الصحية وتعزيز القيم الإنسانية داخل المجتمع.

وفي ختام تصريحه، وجّه المتحدث تحية تقدير واعتراف لكل الأطر العاملة بالمؤسسة، وعلى رأسهم الأستاذة بلقليد فتيحة، داعياً إلى تثمين مثل هذه النماذج التي تعكس الوجه المشرق للعمل الإنساني داخل المؤسسات الصحية.

Share this content:

تسليط الضوء