ساكنة سيدي يوسف بن علي تقول للمنصوري:اللي ولدات بنت تسميها فاطمة الزهراء.

ساكنة سيدي يوسف بن علي تقول للمنصوري:اللي ولدات بنت تسميها فاطمة الزهراء.

بقلم كريمة دهناني

حين تقول ساكنة سيدي يوسف بن علي: «اللي ولدات بنت نسميها فاطمة الزهراء»، فهي لا تكتفي بعبارة عابرة، بل تختصر في جملة واحدة حجم الحضور الذي راكمته فاطمة الزهراء المنصوري داخل المدينة، وما تمثله بالنسبة إلى جزء كبير من ساكنة هذه المنطقة.

وفي خضم الحملة الانتخابية، حطت فاطمة الزهراء المنصوري الرحال بسيدي يوسف بن علي، إحدى أكثر الدوائر الانتخابية حساسية وثقلاً في مراكش دائرة الموت ، وسط استقبال اتسم بالحفاوة والاحترام، وبحضور لافت لعدد من النساء والرجال الذين حرصوا على الاقتراب منها والتواصل معها.

المنصوري، التي اختارت أن تخوض غمار الانتخابات التشريعية بثقة واضحة، تدخل هذا الاستحقاق وهي تحمل وراءها تجربة سياسية وتدبيرية جعلتها في قلب المشهد الوطني والمحلي لسنوات. فقد واجهوها بخطط شيطانية وحملات تشهيرية ومكائد لازاحتها عن قناعتها الوطنية لكن هذا كله لم يدفعها إلى الانكفاء، بل تحولت، في صورتها السياسية، إلى عنصر من عناصر الصلابة والاستمرار.

ومن داخل أحياء سيدي يوسف بن علي، بدت المنصوري أكثر ارتياحاً وهي تتحدث إلى المواطنين، مستمعة إلى انشغالاتهم ومخاطبة الحاضرين بلغة مباشرة، قبل أن تدعوهم إلى دعم حزب الأصالة والمعاصرة والتصويت لصالح مرشحيه.ابتسامتها ولهجتها الهادئة خلال اللقاء عكستا في مشهد الحملة، مرشحة تدخل السباق وهي تراهن على رصيدها السياسي وعلى علاقة مباشرة مع جزء كبير من الناخبين

.ولعل أكثر ما يميز حضور المنصوري في سيدي يوسف بن علي هو أن النقاش حولها لا يتوقف عند صفتها كوزيرة سابقة أو عمدة سابقة لمراكش، وإنما يرتبط أيضاً بصورة امرأة استطاعت أن تحافظ على حضورها في واجهة المشهد السياسي .

في «دائرة الموت»، حيث لا تُحسم المعارك الانتخابية بسهولة، يصبح القرب من المواطن والقدرة على التواصل والاستماع عوامل لا تقل أهمية عن قوة الشعارات والبرامج.

وفاطمة الزهراء المنصوري تدرك جيداً أن الطريق إلى البرلمان يمر، أولا عبر ثقة الناخبين.ومن هنا، فإن جولتها في سيدي يوسف بن علي لم تكن مجرد محطة انتخابية عابرة، بل لحظة أرادت من خلالها المنصوري أن تقول إن حضورها السياسي لا يزال قوياً، وإنها مستعدة لخوض المعركة الانتخابية بكل ما راكمته من تجربة وثقة وصلابة.وبين حماس المؤيدين، وحرارة الاستقبال، ورسائل الحملة، يبقى الحسم في النهاية بيد صناديق الاقتراع، حيث سيتحول التعاطف والتأييد والوعود إلى أصوات تحدد ملامح المشهد المقبل.

سيدي يوسف بن علي قالت كلمتها في استقبالها… والنتيجة واضحة

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء