افتتاح مقر الاتحاد الاشتراكي بسيدي يوسف بن علي.. هل يشكل ترشح لحسن زلماط إضافة نوعية للمشهد السياسي؟
كريمة دهناني
شهدت مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، افتتاح المقر الجديد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في محطة تنظيمية شكلت مناسبة لتقديم مرشحي الحزب للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، والتواصل مع المناضلين والمهتمين بالشأن العام.
وكانت المناسبة فرصة للتعرف عن قرب على المرشح لحسن زلماط، الذي يدخل غمار المنافسة البرلمانية بالدائرة التشريعية المدينة – سيدي يوسف بن علي تسلطانت، مستندا إلى مسار مهني وإداري متنوع راكم خلاله تجارب في مجالات الاستثمار السياحي وتدبير الشأن المحلي، إلى جانب تقلده مسؤوليات مهنية ووطنية متعددة.
ويرى عدد من المتابعين أن حضور كفاءات ذات خبرة في التسيير والإدارة يمكن أن يثري النقاش السياسي ويعزز جودة العمل التشريعي، خاصة في مرحلة تتزايد فيها مطالب المواطنين ببرلمان يضم كفاءات قادرة على الترافع عن قضايا التنمية والاستثمار والتشغيل، وربط المسؤولية بالمحاسبة.وتطرح دائرة المدينة – سيدي يوسف بن علي وتسلطانت، التي تعد من أبرز الدوائر الانتخابية بجهة مراكش آسفي، رهانات تنموية واجتماعية كبيرة، وهو ما يجعل الناخبين يتطلعون إلى اختيار من يمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على الدفاع عن مصالح الساكنة داخل المؤسسة التشريعية.ويؤكد متابعون للشأن السياسي أن القيمة الحقيقية لأي مرشح تقاس بما يحمله من رؤية وبرنامج وقدرة على الإنصات للمواطنين وتحويل انتظاراتهم إلى مبادرات تشريعية ورقابية، فيما يبقى الحسم النهائي بيد الناخبين يوم الاقتراع، باعتبارهم أصحاب الكلمة الفصل في منح الثقة لمن يرونه الأقدر على تمثيلهم.ويأتي افتتاح مقر الحزب في سيدي يوسف بن علي في سياق استعدادات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لخوض استحقاقات 2026، حيث يسعى الحزب إلى تعزيز حضوره الميداني عبر الدفع بمرشحين ذوي مسارات مهنية وسياسية متنوعة، في إطار تنافس ديمقراطي يراهن على استقطاب ثقة الناخبين.
Share this content:



إرسال التعليق