اختتام ناجح للمهرجان البيوثقافي الثاني بأغبالو.. ستي فاطمة تكرس مكانتها كوجهة لحماية التنوع البيولوجي وتثمين التراث الفلاحي
يوسف رشدي _الحوز_
أسدل الستار بمنطقة أغبالو التابعة لجماعة ستي فاطمة بإقليم الحوز على فعاليات الدورة الثانية للمهرجان البيوثقافي، بعد أيام من الأنشطة التي جمعت فاعلين في مجالات الفلاحة والبيئة والتنمية المحلية، في تظاهرة كرست حضورها كموعد سنوي يهدف إلى حماية التنوع البيولوجي وتثمين الموروث الزراعي المغربي.
ونظمت المهرجان الجمعية المغربية للمحافظة على التنوع البيولوجي والتنمية البشرية، بشراكة مع المجلس الجماعي لستي فاطمة، بمشاركة تعاونيات تمثل مختلف جهات المملكة، إلى جانب فلاحين وحاملي البذور الأصلية، الذين عرضوا أصنافاً محلية تعكس غنى التراث الفلاحي الوطني وأهمية المحافظة عليه في مواجهة التغيرات البيئية واندثار السلالات التقليدية.
وشكلت هذه الدورة فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب بين المهنيين والباحثين والمهتمين، مع تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي للمنتجات المجالية والبذور المحلية في دعم الأمن الغذائي، وتعزيز الفلاحة المستدامة، والحفاظ على الهوية الزراعية للمغرب.
وعرفت التظاهرة إقبالاً مهماً من الزوار والمهتمين، حيث ساهمت في التعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية والسياحية التي تزخر بها منطقة ستي فاطمة، مؤكدة قدرة المجال الجبلي على احتضان مبادرات تجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
وفي ختام المهرجان، ثمنت الجمعية المنظمة الدعم الذي وفره المجلس الجماعي لستي فاطمة، مثمنة انخراط رئيس المجلس في مواكبة مختلف مراحل الإعداد والتنظيم، بما ساهم في إنجاح هذه الدورة وتحقيق أهدافها.
كما أشادت بالمجهودات التي بذلتها السلطات المحلية، بقيادة قائد قيادة ستي فاطمة، وبمساهمة عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة ومختلف المصالح الأمنية والإدارية، التي عملت على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة في أجواء يسودها التنظيم والأمن.
وأكدت الجمعية أن النجاح الذي حققته الدورة الثانية يشكل دافعاً لمواصلة تنظيم هذا الموعد البيوثقافي، وتعزيز المبادرات الرامية إلى صون التنوع البيولوجي، وحماية البذور الأصلية، وتثمين التراث الفلاحي، بما يخدم التنمية المستدامة بالمناطق الجبلية ويعزز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي.
Share this content:



إرسال التعليق