انطلاق المرحلة الثانية من مخيمات الكنتور صيف 2026 لفائدة أطفال العالم القروي بإقليم الرحامنة
كريمة دهناني
في إطار التزامه المتواصل بدعم المبادرات الاجتماعية والتربوية الموجهة للأطفال، يواصل المجمع الشريف للفوسفاط (OCP)، عبر موقع الكنتور، تنفيذ برنامجه السنوي للمخيمات الصيفية لفائدة أطفال العالم القروي بإقليم الرحامنة، بشراكة مع جمعية رواد للتربية والتخييم، وتحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وبالتنسيق مع الجامعة الوطنية للتخييم.
ويندرج هذا البرنامج ضمن عملية “المخيمات التربوية صيف 2026” المنظمة تحت شعار: “المخيمات التربوية… رؤية جديدة لصناعة الحياة”، حيث يمتد من 14 يوليوز إلى 30 غشت 2026، مستهدفًا حوالي 700 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 8 و14 سنة، ينحدرون من مختلف الجماعات القروية التابعة لإقليم الرحامنة، في إطار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز سياسة القرب.
وتستفيد هذه الفئة من الإقامة بعدد من مراكز التخييم الوطنية، من بينها سيدي كاو بالصويرة، والحوزية بالجديدة، وبوزنيقة، ورأس الرمل بالعرائش، حيث تنطلق المرحلة الثانية من البرنامج يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، وسط تعبئة تنظيمية وتربوية تضمن توفير أفضل الظروف لإنجاح هذه المحطة الصيفية.
ويهدف البرنامج إلى ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والعمل الجماعي والتطوع، إلى جانب تنمية القدرات الفكرية والثقافية والبدنية للأطفال، وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة والانفتاح على تجارب تربوية وترفيهية متنوعة، من خلال أنشطة تشمل المسرح والتعبير الفني، والرياضة، والاكتشاف، والورشات الإبداعية، والمهارات الكشفية، والتنمية الذاتية، والخرجات الاستكشافية ذات البعد التربوي.
كما يحرص المنظمون على توفير خدمات متكاملة لفائدة المستفيدين، تشمل النقل، والإقامة، والتغذية، والألبسة الموحدة، ومختلف مستلزمات التخييم، إلى جانب التأطير التربوي والتنشيط من طرف أطر مختصة، وفق معايير الجودة والسلامة المعتمدة في برامج التخييم الوطنية.
ولا يقتصر أثر البرنامج على الجانب التربوي فحسب، بل يمتد أيضًا إلى دعم النسيج الاقتصادي والاجتماعي المحلي، من خلال إشراك عدد من التعاونيات والجمعيات المحلية في تقديم الخدمات والمساهمة في إنجاح مختلف محطات البرنامج، بما يعزز التنمية المجالية ويكرس قيم الشراكة والمسؤولية الاجتماعية.
ويؤكد هذا البرنامج، الذي أصبح موعدًا سنويًا قارًا، حرص مختلف الشركاء على توفير فضاءات تربوية آمنة ومتكاملة للأطفال، بما يسهم في صقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم، ويمنحهم فرصة الاستفادة من عطلة صيفية تجمع بين التعلم والترفيه في أجواء تربوية هادفة.
Share this content:



إرسال التعليق